قصة مجنون ليلى حقيقة أم أسطورة؟

لقد حظيت قصة مجنون ليلى بما لم تحظ غيرها بالكثير من الاهتمام والبحث قديما ومازالت حتى يومنا هذا تتناقلها الألسن بطرفها واشعارها عبر الزمن ان شخصية قيس المجنون واشعاره العذبة في الحب العذري ظلت تحمل طابعا خاصة ورونقا متجددا امتزج لدى الكثيرين بتجارب شخصية في الحب والكرامة والتضحية ولقد كتب الكثيرون عن هذه الظاهرة في الادب العربي تأليفا وترجمة واحيانا ابتكارا مستحدثا كما فعل امير الشعراء احمد شوقي في مسرحيته المعروفة بالاسم نفسه مجنون ليلى .

افتح الصفحة التالية لمتابعة القراءة